الأربعاء، 22 أبريل 2009

انفلونزا العقووول


انفلونزا العقول هو فيروس يقتحم خلايا المخ ويغلفها ويحاصرها ويجعلها مصمته غير قابله للتعديل , فيروس قوي للأسف لا يوجد اي عقار طبي يحاصر ويهزم هذا الفيروس ...
فيروس منتشر بين الكثير من الناس ... نسأل الله السلامة منه فيروس يقاتل ويحارب النجاح والناجحين ....فيروس يحارب كل ما هو جديد ومبدع ......فيروس يقتل التفكير ويغطي العقل بغشاوة الجهل والظلمات
وهنا نبدأ في ذكر اعراض انفلونزا العقول !!!!!!
الضبابية في العقل :فهذا المصاب لا يعرف الصواب من الخطأ ولا يعرف الحق من الباطل فهو يتخبط في حياته تخبط الاعشى والاعمش , فلا يدري ماذا يريد وما لا يريد؟؟
التردد والاحباط :دائما هذه العقلية تراهن على فشلها وفشل الجميع
العقول المقلوبه :هناك عقليات منكوسة ومقلوبه ترى النجاح فشل ويسمونه بمسميات أخرى طبعا بغير اسمها .وكذلك يرون الامور بغير ما يراها العقلاء ,فكل عمل ناجح فاشل بسبب تفكيرهم السلبي.
تصيد الأخطاء :وهذه العقلية المصابه دائما تقع على الاخطاء والمثالب , مثل المغناطيس لا يجمع الا برادة الحديد وهذا المغناطيس لا يجذب الذهب والفضة والالماس ,فلا تنظر هذه العقول الى الانجازات ولا الثمرات ولا النجاح
الحسد والغيرة: وهذا مرض خطير من اعراض انفلونزا العقول وشعار هذه العقلية المريضه اذا لم اكن انا في المقدمه فلن تكون انت ولن اقبل بنجاحك ولن تكون في الامام وسأكافح على ان لا تكون في مقدمة الركب , وكل ذك حسدا وغيرة من كل ناجح
اعداء النجاح:وهؤلاء لا يثنون على ناجح أبداً , لا جزاء ولا شكورا !!!!لا يعجبهم العجب أبداً , واذا رأو عملا قالوا لو كان كذا ولو شكله كذا ولو فعلت كذا ولو لم تفعل لكان كذا !!!فهؤلاء اعداء انفسهم من غير لا يعلمون !!!! وعليهم من الله ما يستحقون
* ورسالتي لكل ناجح *
ان النجوم عالية شامخة , بريقها لا مع وجمالها ساطع جعلها الله زينة للسماء وخلقها رجوما للشياطين ...فكن كالنجم زينة في الحياة الدنيا تزينها بنجاحاتك وابداعاتك واجعل النجاح نورا يتبعه نورا حتى تصبح الحياة كلها انوار بالنجاحات يعيش في فلكها ابناء مجتمعك

من كتاب ((عجائب الرياضيات))

1- كان العدد1بالنسبة الى اليونانيين مهما جدا لذا اتخذوه رمزا للتفكير,عندما نقول ان شخصا او شيئا ما"العدد واحد"فنعني بذلك انه الافضل.
2ـ -اعتبر اليونانيون القدماء ان العدد 2هوكالشخص الذي لا يستطيع حزم امره, وحتى الان لانزال نعتقد بهذا.
3- كان العدد ثلاثة منذ القدم عددا سحريا اذ يمثل مراحل الحياة الثلاثة-الولادة والحياة والموت كما يمثل "مملكة الجماد ومملكة النبات ومملكة الحيوان".كان السحرة عادة يعملون ضمن ثلاث مجموعات عندما يتلفظون بالعبارات السحرية.
4ـ -كانت العدالة بالنسبة الى اليونانيين مسالة ذات شقين متساويين لذا اتخذوا العدد اربعة رمزا للعدالة.والعدد اربعة يمثل ايضا الاتجاهات الاربعة الشمال والجنوب والشرق والغرب.

الجمعة، 17 أبريل 2009

قواعد في تنمية الذات

لكل انسان طموح ، وطموح الإنسان الايجابي التنمية المستمرة، حيث يبدأ بذاته ولا ينتهي منه ، لأنه ترسخ في لا شعوره ان التغيير يبدأ من الإنسان وبتغيّره يتغير كل شئ .لذا إذا ادرك المرء ذلك فلا يوقفة العوائق ولا تقدم في مراحل العمر ولا انعكاسات الواقع ، و يعمل ليل نهار لتطبيق القواعد لتنمية ذاته وايقاظ همته وتوظيف طاقاته ، حتى يصبح رمزا للايجابية وكتلة من الانتاجية وذلك باتباع القواعد التالية :-
1- افتخر بإيجابياتك مع تجنب كل معاني الغرور ،وسجّل إنجازاتك على صفحات قلبك وتفكر فيها عند مواطن الضعف وأمام التحديات
2- املأ فراغك بالخير والتزم ببرنامج متوازن ولا تنسى مصاحبة الخيّرين من بني جلدتك ، وخالط باستمرار من يحبونك ويساهمون في تطويرك.
3- من الضروري ان تحب نفسك ولكن بعيدا عن آفة العُجب ، واحترم ذاتك ولكن على ان لا تنسى قواعد التواضع وخفض الجناح.
4- عبر عن مافي باطنك ولكن وفق خطوات مدروسة ومراعات للمواقع معرفة للآخر ، وإيّاك ان تقع في شباك الانفعال و التحامل.
5- اشكر من أحسنَ اليك وقدّر من اثنى اليك، ولكن لا تخادع بعدم معرفتك لذاتك ، ولا تتغنى مع انغام المديح.
6- فليكن اكتشافك لذاتك من اكبر مشاريع حياتك لانك بذلك تعرف مدى صلاحيتك ,هل انت على مستوى الاداء ام عليك الالتزام الاكثر.
7- حصن ذهنك من الافكار السلبية وقاوم الموجات السوداوية واياك ان تستقبل رسائل ليست في صالحك.
8- ان الله سبحانه و تعالى اكرمنا منذ ان خلقنا واكد في محكم تنزيله انه اكرمنا وقال ( ولقد كرمنا بنى ادم ) فلا تتنازل عن هذا التكريم بعقدة النقص وضعف الثقة بالنفس وعدم معرفة الواجب.
9- فليكن عتابك لذاتك مراجعة له لا احباطاً ولوماً، تصحيحا لا هزيمة ، ولا تتقمص في لباس ( انا لست في المستوى المطلوب ).
10- تأجيل الاعمال شئ طبيعي اذا كان مدروسا او ضمن مرونة الخطة، اما اذا كان كسلا او عشوائيا او وقعت في شباك اللامبالات فالحذر الحذر لانك بذلك ستخسر نفسك و الواجب معا.
11- عند كل صباح انوى على ان تعيش باستقامة لانها منبع الكرامة ، فاذا وقعت في خطأ فاسرع مراجعتها بتوبة نصوحة.
12- من الضروري ان تستفيد من تجارب الاخرين نجاحا وفشلا ، نجاحا للاقتداء وفشلا للاتقاء ، ولكن لا تنسى ان عندك تجارب ذاتية فاغتنمها واعدها وكررها اذا كان يسرك.
13- اجعل ما تقوم به من الاعمال والواجبات صغيرا كان او كبيرا وفي أي مجال كان، من ضمن حساباتك ، لذا لا تستهين بابتسامة والى القاء محاضرة ولا تستخف بجلسة استرخاء والى مكافأة الذات بسفرة سياحية.
14- واعلم ليس بامكان احد ان يدخل في اغوار باطنك عقلا و نفسا و روحا دون موافقتك ، دائما راجع جهازالاستقبال عندك ، ومدى تدقيقه في اختيار الامور و مدى دقته في التوافق مع الرغبات
15- ان الخطأ هو ان لاتبدأ وليس ان لا تخطأ، لأن الابداع لايأتي دون تجارب فاشلة ، فلا تجعل في قاموسك كلمة اسمها فشل و لكن هو التواصل ومحطة من محطات المراجعة.
16- اقرأ هذه القواعد كل اسبوع مرة واحدة وفي انشط أوقاتك ، ولا تتركها في صفحات حساباتك النظرية ، فلا يأتي الإنتاج الا بالإتباع

الأحد، 5 أبريل 2009

كيف يمكن تقويم تجربة التعليم الإلكتروني في مدرسة ما؟

تقويم تجارب التعليم الإلكتروني يجب أن ينطلق بداية بمعرفة مفهوم التعليم الإلكتروني لدى القائمين على المدرسة محل التجربة ثم تحليل هذا المفهوم بمقارنة مدى توافقه مع المفاهيم الصحيحة للتعليم الإلكتروني وهل هذا المفهوم يأخذ بعين الاعتبار فلسفة التعليم الإلكتروني والاستراتيجيات التعليمية المبنية عليه أو المبني عليها، أما أنه مجرد مفهوم مقتصر على أجهزة ونظم واتصالات فقط، وهل هذه التجربة قائمة على رؤية واضحة وخطة مدروسة أم أنها قائمة على اجتهادات وتجارب محل صواب وخط . بعد ذلك تدرس البنية التحتية لمعرفة مدى قدرتها على الإسهام في تحقيق الأهداف وتطبيق الخطة، وتحديد قابليتها للتطوير والتوسع حسب ما تقتضيه مراحل الخطة ومتطلبات التطوير في التعليم الإلكتروني.

ثم تدرس الأدوات والنظم والتطبيقات المستخدمة في التعليم الإلكتروني، وتعرف إيجابياتها وسلبياتها مقارنة مع غيرها من النظم والتطبيقات والأدوات الأخرى، ومدى تأثير هذه الإيجابيات والسلبيات على تفاعل المستهدفين منها معها، وما هي العوائق التي تواجههم عند التعامل معها وكيفية التغلب على هذه العوائق.

وأهم ما في هذا التقييم معرفة تأثير التعليم الإلكتروني على مجتمع المدرسة فكريا واجتماعيا وسلوكيا، وهل أسهم في التخلص من الطرق التقليدية في التعليم وأحدث نقلة نوعية فيه وغير من الممارسات الفصلية المعتادة إلى ممارسات أكثر جذبا وإثارة ووسع قاعدة المشاركة في جمع المعلومات وتحويلها إلى معارف تضيف على ما لدى المعلم والطالب من معرفة وتبحر به خارج حدود المقرر إلى عالم أوسع من العلم والمعرفة.

والقاعدة تقول إن التعليم الإلكتروني إذا لم يؤد إلى تحسن في المستوى التحصيلي للطالب فإنه لا ينقصه، وإن أعطى نتائج سلبية، فالمشكلة في التطبيق لا في التعليم الإلكتروني، لذا من المهم دراسة مستويات الطلاب التحصيلية قبل تطبيق التجربة وبعد تطبيقها.

ولأن إدارة المدرسة معنية بالتعليم الإلكتروني وتشترك في تنفيذ الكثير من آلياته، فمن الضروري دراسة مدى تأثير التعليم الإلكتروني في تحسين المتابعة الإدارية والتعليمية، وكيف أسهم في إيجاد طرق أكثر سهولة وأدق في التقويم والإشراف والتوجيه.

ولا ننس تأثير التعليم الإلكتروني على المنزل والأسرة وهل أسهم في تسهيل عملية المتابعة المنزلية ومساعدة الطالب في الاستذكار وحل الواجبات المنزلية وإجراء البحوث ،وهل وفر الوقت والجهد المستنفذ في ذلك أم أدى إلى تخصيص المزيد من الوقت والجهد وهل هذا المزيد يقابله مردود مرضي للأسرة تهون أمامه المهمات الجديدة وتسهل أمهامه المصاعب، وفي كلا الحالتين يجب دراسة ما هي الأسباب التي أدت إلى هذه النتائج وكيف يمكن استغلالها للتطوير والتحسين.

ومن الطبيعي أن لا يخلو التقويم من توصيات تسهم في تحسين التجربة والتقدم بها نحو الأفضل في كافة المحاور المذكورة أعلاه.
أما أدوات التقويم فهي عديدة ومعظم هذه الأدوات عبارة عن إحصائيات توفرها معظم التطبيقات والنظم المستخدمة في التعليم الإلكتروني، والنظم والتطبيقات الإدارية الموجودة في المدرسة بالإضافة إلى الدراسات الميدانية والمشاهدات والملاحظات والاستبيانات.
وختاما فإن هذه لمحة سريعة عن كيفية تقويم تجارب التعليم الإلكتروني، أما التفصيل فيطول وله طرقه وأساليبه التخصصية التي لا تخفى على المعنيين بها لا سيما الباحثين والمستشارين التربويين والتعليميين